علي بن تاج الدين السنجاري
260
منائح الكرم
خلف منى في قبليها « 1 » ، وينصب ، من ذلك المكان إلى بئر عظيمة . ووقف المعلمون هنا ، وعجزوا عن / إدخالها مكة « 2 » . وفي سنة 931 تسعمائة وإحدى وثلاثين « 3 » : عرضوا إلى حضرة السلطان سليمان خان ، وشكوا إليه ما يلقاه الحجاج بعرفات « 4 » من المشقة من عدم الماء ، فخرج أمره « 5 » [ السلطاني ] « 6 » بتعمير العينين عين عرفة ، وعين حنين ، وعين للعمارة ناظرا « 7 » يقال له : مصلح الدين « 8 » من المجاورين ، فاجتهد ، وأصلح القنوات إلى أن جرت عين حنين ، ودخلت مكة ، وخرجت من أسفلها إلى بركة ماجن ، وأصلح عين عرفات إلى أن صارت تملأ البرك بعرفات . ثم إن الناظر المذكور اشترى عبيدا من مال السلطنة ، واشترى لهم
--> ( 1 ) في ( ب ) " في قبلها " . وهو خطأ ، أي في غربيها . ( 2 ) لقد توهم السنجاري في ملخصه هذا فخلط بين عين حنين وعين عرفات ، والصحيح هو كما جاء في النهروالي - الاعلام ص 335 ، 336 فراجعه . ( 3 ) في النهروالي - الاعلام 339 : هذا تاريخ نهاية العمل بالعينين وليس العرض . ( 4 ) في ( د ) " بعرفة " . ( 5 ) في ( د ) " أمر " . ( 6 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ب ) ، ( ج ) . وفي ( د ) " السلطان " . ( 7 ) في ( ج ) " ناظر " . ( 8 ) هو مصلح الدين جلبي مصطفى ، سافر سنة 931 ه إلى استانبول ليعرض على الأبواب العالية ما رآه بالنسبة لعمارة العين فغرق في بحر القلزم أي خليج السويس أثناء عودته إلى جدة من استانبول سنة 937 ه . انظر : النهروالي - الاعلام 339 ، 340 .